أفتقد روح الكتابة... كما أفتقدك... سأفتقدك كثيرا... كثيراً
..
...انا مش فارس
!ولا فتى احلاااام
انا زحمة و ربكة...و شغل جناااان
!نص بيضحك ...و التانى زعلآن
...انا شيخ فلتان
طيب شرير ... و جرئ و جبان
أوقات مشرق ... و اوقات بهتان
و ساعات سلم ... و ساعات تعبان
!مفترى جداً ... و كمان غلبان
!شبابيك و بيبان .... توهة عنوان
!انا م الأخر عفريت لابس بدلة إنسان *!أنا م الآخر عفريت لابس بدلة انسان ..
بدأ العد التنازلي .. والموضوع طلع بجد مش هزار ...!
يمكن اكون عارف ان الموضوع جد جدا من حوالي 8 شهور .. ويمكن عارف "تحديدا" الزمان والمكان ... بس برضه الواحد كان ... ممكن قلقان.. مش متأكد ... عامل حسابه .. بس مش أوي ، يمكن عشان الواحد "داس" في حاجات كتير.. وكان بيدخل بصدره بـ"قلب" جامد .. وكان بيقول يا تصيب يا تخيب.. وكانت دايما بتخيب .. ولو صابت بتبقى نص ونص .. يعني بتمشي ... بس بتعرج! .. بس تصدق المرة دي صابت بجد! ... يعني السهم جه في نص الدايرة السودة!
الحمد لله
..
لو صنفنا أسوأ الاشياء على وجه الارض هيكون "القلق"
مرض عصري مزمن.. للأسف موجود في دمى بنسب مرتفعة جدا... والقلق هو الوجه الأسوأ لعدم الأمان لأي شيئ حتى لنفسك ... القلق فعلا قلق.. ويوصل معي معدلات القلق لأعلى مستواياتها لدرجة اني لما مش بلاقي حاجة عشان أقلق عليها .. أقلق لعدم وجود القلق بجد بقى أدمان... مهما حاولت أخفاؤه فهو موجود .. موجود ساعات بقدم لنفسي الاعذار " وبقبلها" .. بأن من الواحد شافه لازم يخليه دايما قلقان.. لكن دايما عقلي يرد ويقولي لأ .. المفروض العكس .. من الواحد شافه لازم الواحد يطنش .. عشان كدة كدة اللي مكتبلك هتشوفه ... وبما أن الواحد مش هيخسر اكتر من اللي خسره .. فأكيد .. أكيد .. مش هتفرق كتير
..
شاء القدر ان تكون آخر ايامي في هذه البلد الكريم في مسقط رأسي شبرا ، بعد هجر " اجباري - اختياري" دام أكثر من 14 شهر
بس بصراحة لا استطيع ان انكر الحنين " الرهيب" اللي بيمتلك الواحد وهو ماشي في الشوارع اللي اتربى فيها ، والوجوه اللي عنيه اتعودت عليها .. والريحة والروح اللي موجودة في المكان ده ... اكيد محدش هيحس الحاجات دي غيري .. ولو حد تاني حس .. اكيد هيحس احاسيس مختلفة عني كتير .. بس عمرها ما هتبقى نفس الاحاسيس
بالمناسبة... مين يقدر يوصف الاحاسيس؟.. اصعب حاجة في الكون انك توصف احساس .. مهما تخيلنا ان الاحساس وصل ... عمره ما بيوصل .. حتى مشاعر الحب ، ممكن اكون انا بحب حد اوي .. لما بشوفه بحس بحاجة غريبة... نظرته .. لمسته ... حركاته ... في نفس الوقت ممكن يكون هو " بيحبني" بس بطريقته .. باحاسيسه... بمشاعره الخاصة جدا .. اللي اكيد عمرها ما هتبقى نفس احاسيسي
المشاعر دي عاملة زي الـ DNA عمرها ما تبقى متطابقة في اتنين ابدا .. حتى لو كانوا اتنين بيحبوا بعض ... او حتى اخوات
..
بمناسبة الاخوات.. يمكن فعلا مش هتلاقيكم بين كلامي مباشرة ... بس أكيد هتلاقيكم ما بين كل حرف من حروفي... انتو أنا .. بكل ما في من ربكة ولغبطيطة... أنتو أنا .. ينفع الواحد يتكلم عن أنا ويقول " أنا أنا" .. مع ان كل الكلام اللي بيقوله عنه " انا" ... يمكن احنا مختلفين كتير .. بس متفقين اوي .. متفقين في الظروف .. يمكن تكون الثمار مختلفة .. أو معدومة..... بس التربة والأرض واحدة .. شئنا أم أبينا بجد أنتو قلبي في حد بيتكلم عن قلبه ؟ .. يعني يقول قلبي ده "بيدق وبيحييني" ... بيوصل الدم لكل خلية في دمي... في حد بيتكلم عن احشائه واعضائه اللي محركاه؟ ... الواحد دايما بينسي ان في قلب بيدق 70 دقة في الدقيقة... وان في رئتين شغالين "شهيق وزفير" ... وان في معدة " بتهضم الزلط" .. وعقل " بيهضم كوارث" ... مش بيفتكر اي حاجة من دي غير لما حاجة توجعه .. تألمه أوي .. يبدأ يفكر يعالجها .. او يستأصلها ... والواحد ياما عالج ... وياما استأصل ... استأصلنا حاجات مكنش ليها لازمة " زوائد دودية" ..... وحاجات كانت ضارة وكادت ان تقتلنا " حصاوى وبلاوي" .... وبرضه الواحد استئصل حاجات كانت مهمة جدا... بس الحمد لله لسة عايش ... زي الواحد اللي بيضطر انه يستئصل كلية عشان يعيش بالتانية .. آه بيبقى تعبان .. بس عايش .... ساعات بنضطر اننا نشيل ايد او رجل .. ونعيش "ناقصين".. عشان المرض مينتشرش في الجسم كله .. وبنتأقلم ع الوضع الجديد .. وبنعيش ... وبنحاول نبقى سعدا .. وبنشد خدودنا عشان تضحك ونبين سناننا كأننا بنضحك.. على الرغم ان الضحكة كتير بتطلع مريضة ... عندها " صفرا"... بس احسن من " لاشيئ" ... ماهو بنضحك عشان منعيطش
ع الهامش : ملاحظة غريبة جدا .... تقريبا كل صوري "الكتير جدا" بضحك فيها... بمعنى تاني .. ببقى قاصد أضحك
نص بيضحك .. والتاني زعلآن ..
مش عارف انا اللي مختلف ولا انت اللي مختلفة؟ ولا احنا الاتنين اللي مختلفين تفتكري مكانك ده هو مكانك؟... والزمن ده هو زمانك عندي كلام كتير عاوز اقوله بس مش قادر.. او تقدري تقولي مش عارف اترجمه .... بغض النظر عن حرب اللغات اللي بيتصارع جوايا الايام دي
..
اخواتي دول قلبي .. وأنتِ قلبي... ومصر كل قلبي... مش عارف ازاي هسافر واسيب قلبي من ساعة ما جاتلي التذاكر وانا قلبي مخطوف.. ورايا مليون حاجة .. ومش عارف اعمل ولا حاجة.... جوايا احاسيس كتير متضاربة... شوق وترقب وحنين وخوف واثارة ... كوكتيل غريب جدا
بس اهم حاجة في الكوكتيل .. احساس متقدم بالـ "وحشة" .. حاسس ان كل حاجة هنا واحشاني من قبل ما اسبها... مع ان في حاجات كتير اوي مفتقدها وانا قريب منها .. وواحشاني اوي ... وقربي زي بعدي .. مجرد مسافات .. بس النتيجة واحدة هيوحشني اوي النيل ولياليه والكورنيش وكوبري قصر النيل اللي دايما سهران معايا لغاية الفجر والأربع أسود اللي واقفين شاهدين على عصور عدت عليهم .. وهما زي ما ماهما .. أسود
والناس الطيبة .. وآه من الناس الطيبة ... بجد من قبل ما اطلع من هنا عارف ان أطيب شعب في الكون هو الشعب ده .. مهما الظروف غيرته ... ومهما قست عليه الدنيا ... ملامحه ثابتة لا يمكن تتغير .. مش متخيل نفسي كدة وانا راكب مواصلات " برة" ومعرفش اناكش ده .. وادخل في موضوع مع ده .. او واحد يفتح معايا موضوع ... او واحد يلاقيني مكشر ويقولي "ياعم فكها .. محدش واخد منها حاجة" ويكون هو شايل هموم الدنيا كلها اكتر مني مليون مرة ... هتوحشني العيون اللي لونها بلون أرض البلد دي.... هتوحشني أشارات المرور " رغم قرفها" .. بس هيوحشني الدفا بتاع انفاس الناس ... هيوحشني زنقة المواصلات... تحس الناس في المواصلات بيحسوا بأمان اوي... الناس تقريبا بتحضن بعض... مش دايما بتبقى الاحضان جسديا.. بس تحس ان الناس قريبة من بعض اوي لدرجة ان ارواحهم بتبقى حاضنة بعض ... لدرجة انك ممكن تحس ان اللي جنبك ده تعبان او فرحان .. متخانق مع اهل بيته او عليه ديون .. او شايل هم بنته اللي على وش جواز ... او متخانق في الشغل وحامل هم بكرة اللى دايما بييجي بمفاجآته
..
هتوحشني شبرا اوي بكل ما فيها ، الشوارع الديقة .. البيوت اللي بتحضن-بتدفي بعضها... افراح شوارع وانوارها ودي جي هاتها... وزينتها في رمضان .. يااااااااه....... هيوحشني رمضان والتراويح والسهر للسحور والمسحراتي اللي قرب ينقرض وفرش التمر والسوبيا في شبرا .. والمخلل ومدفع الافطار ودورات الكورة الرمضانية اللي عمري ما اشتركت فيها ... ولمة العيلة ع الفطار ... وع السحور واحنا بنتفرج ع التليفزيونات .... والتراويح .. التراويح .. التراويح... والعشر الاواخر .. والتهجد .. والتلذذ بقراءة القرآن .... ياااااه .. حاجات كتير اوي متأكد ان طعمها في مصر ليس له مثيل في الكون كله
بس لازم ندى لنفسنا فرصة اننا ندوق " الآخر" بكل ما فيه .. بحلوه ومره .... وزي ما التجربة دي هتخليني افتقد حاجات كتير ... اكيد هتديني حاجات كتير كنت مفتقدها .. او حاجات لسة جديدة .. مشاعر واحاسيس واحزان وافراح .. لسة جديدة خالص عليا.. لسة بورق " سلوفانها".. على اى حال انا متشوقلها بكل جوارحي
ومستعد لأي صعاب ، ومتحفز جدا لدرجة موصلتلهاش قبل كدة ... متفائل جدا .. وده في حد ذاته شيئ يقلق ... قلق كالعادة
..
كُوُنْ سعيد عيش كأنك فيها وليد كُوُنْ سعيد لسه الحياة ياما فيها كتير لسه القمر بيرمى ضوئه ع النجوم و ينوره لسه الولد بيجيب حمام و يطيره لسه الربيع بيضمنا لسه الحبايب فى الليالى بيسهروا ...كون سعيد ... ..
كُوُنْ سعيد عيش كأنك فيها وليد كُوُنْ سعيد لسه الحياة ياما فيها كتير
..
كل البلابل لسه طايره فى السما و الصغير فى إيدينا بكره يكون نمى بس إنت شوف و أفهم و حس تلقى الحياه ازهار و بس كون سعيد
..
كُوُنْ سعيد عيش كأنك فيها وليد كُوُنْ سعيد لسه الحياة ياما فيها كتير
.. لسه الفرح جوا العيون بيبتسم لسه الهوا فوق الشفايف يترسم لسه البراءة فى القلوب لسه الطيابة فى الحياه مالية الدروب
..
كُوُنْ سعيد عيش كأنك فيها وليد *كُوُنْ سعيد لسه الحياة ياما فيها كتيييير
--------
الاغنيتين - انسان ، كُوُنْ سعيد - لـفريق بلاك تيما
Posted by محمود بن حافظ ::
السبت, يوليو 04, 2009 ::
0 Comments:
.. تــــــــحـــديث : الحياة قرار .. الحياة لحظة .... لحظة تفصلنا من حالة إلى اخرى .... قرار يستبدل الصعب بالسهل ... السهل بالصعب .... لحظة خير .. لحظة شر ..... قرار حياة .. قرار موت .... لحظة قرار ... لحظة اختيار ... ! اتسائل كثيرا ... لماذا يُغير الثعبان جلده بصفه مستمرة ، ياترى هو الموضوع فطري .... سهل بهذه الطريقة ؟ اكيد مش سهل ان الواحد ياخد قرار في ثانية انه ينهى فترة من حياته ... مش فترة من حياته ... يعتبر بينهي كل حياته ، عشان يبدأ من جديد ... ومش بس هيبدأ من جديد .. لأ المفروض انه يقنع نفسه انه هيبدأ من لا شيئ ... مش لازم يعرف انه هيبدأ من جديد عشان ميفهمش .. او ميفتكرش انه في قديم اصلا ..! .. المرايا ... من رأيي ان اسوأ اختراع اخترعته البشرية هي المرايا .... ايه فايدتها ؟؟ .... هاتقول للكويس انت كويس عشان يتغر ويبطل يبقى كويس .... ولا عشان تقول للوحش انت وحش عشان يكره نفسه ويبقى اوحش ! ياترى المرايا - فعلا - بتعكس صورنا ؟ يعني انا انا هو انا انا اللي في المرايا ؟ يعني نفس العين .. نفس البق .. الشعر ... الملامح.... ؟ يعني انا ده ؟ يعني انا الملامح ؟ ... لأ مش انا الملامح !! انا الحركة والهمسة .. انا الماضي والحاضر .. انا الهدوء والتعصب .... انا الكيان والاحساس والبرود والمشاعر والشوق والفراق والغدر والأسى والهجر .. انا القرار اللي بيكون فيه أنا ... أنا ! .. أصعب حاجة انك تتنقل من مكان لمكان ومش عارف انك رايح فين بالظبط .... طالع لفوق ولا نازل لتحت .... ولا انت زي مانت .... ولا تبقى كارثة لو الكون كله بيتحرك حواليك ... حاجات بتيجي وحاجات بتروح .. وانت واقف في مكانك "محلك سر" .... وفاكر انك انت اللي بتتحرك !! يمكن يوم 5/7/2008 كان صعب ... كان يوم مستحيل اني انا حتى اتخيله ، بس أكيد هو مكنش مجرد يوم ، ده كان يوم بـ 25 سنة .... بعمـري .... يوم النتايج والحلول - او اشباه الحلول- .... يوم الحصاد .... اي حصاد ؟! شيئ غريب لما تحصد حاجة انت مش عارف - لغاية دلوقتي - هي خير ولا شر ... صح ولا غلط ؟ ايه اللي اتزرع عشان ده يتحصد ؟ .. عدت سنة ... بس اوقات كتيرة ببقى ماشي قريب ... بقول لنفسي مش هروح بقا ؟... يعني اي حد بيخرج وبيلف الدنيا بس في الاخر بيرجع بيته ... بيته اللي هو دولته ... بيته المفروض ان فيه حد مستنيه .... مهما غاب ... في حد مستنيه ... هو البيت يبقى بيت غير لما يكون فيه حد مستنيك ؟!!! .. جميلة اوي العبور كمدينة .... هي فعلا مدينة جديدة .... واغلب اللي فيها جايين لحياة جديدة .... هربانين من الزحام ... ممكن من ماضي غريب .... عريس وعروسة بيبدأوا - فعلا- حياة جديدة ..... حاجة كدة زي الارض اللي كان رايحها الراجل اللي قتل 99 وكملهم ال 100 ... باختصار هي ارض جديدة ! .. من اجمل المواقف اللي بتأثر فيا في العبور ... ان الاقي راجل بيعلم ابنه السواقة في شوارع العبور الفاضية .... كتير اوي ممكن تلاقي ناس بتتعلم السواقة في العبور ....بس الموقف ده جميل اوي .... دوس هنا .. غيّر كدة .. لألأ متسرعش .... ركز في الطريق .... دوس دبرياج .... اشارة يمين ... اشارة شمال ... مع ان الولد ممكن يكون لسة صغير ... 10 سنين كدة .... بس ابوه اكيد عارف انه لازم هيجيله يوم هيسوق العربية .. لوحده ! أصله أبوه ... ! .. من اجمل الحاجات اللي في العبور ... غير انها عبور طبعا ..... ان احد اخواتي فيها ... وبجد من اجمل اوقاتي لما اكون بزرهم ، جميل اوي روح الاسرة .. والعيال بتذاكر او بتتخانق .. مش هتفرق .... او كذا ايد ممدودة في طبق واحد وقت الأكل ... الاجمل من الأكل ... التجميعة بتاعة الأكل ! كتير زوج اختي بيحب يعمل حاجات واكيد لما حد بيعمل حاجة بينده على ابنه - لو ليه ابن - عشان يساعده زي ما طبيعي ان الابن يسمع ابوه ينده له - لو ليه اب - عشان يقوله اعمل حاجة ... وعادي ممكن الاب يضرب ابنه او يذقه او ينغزه وهو بيعلمه حاجة عشان يركز فيها او يتعلمها صح ... وجوز اختي ساعات بيعمل كدة ... وطبيعي ان ابن اختي ممكن يعيط ويدايق من كدة .... اللي مش طبيعي بقا اني بقول في نفسي - لابن اختي - يا غبي ... يا بختك .... ! .. لما كنت في شبرا كان عندنا مرايا - كانت في طرقة كدة وبطول الجسم تقريبا وكانت دايما مشروخة او مكسورة - وكنت ببص فيها مش اقل من مرتين تلاتة يوميا .... وكنت انا انا .... 25 سنة انا ! ولما نقلت للعبور وبصيت في المراية ، لاقيت انا انا برضه ... بس انا انا .. مش هو انا انا اللي كان هناك .... المرايا للأسف مش بتعكسني انا !! عشان كدة قعدت حوالي 6 شهور مفيش مراية في البيت .... تخيل ! ... انا مش محتاج اشوفني عشان اعرفني ! ... واكيد مش محتاج اشوفني عشان غيري يعرفني ! لو انا مش شايفني من غير مرايا .... او ولو غيري مش شايفني من غير مانا ابص في المرايا ..... يبقى انا ملييش لازمة ... يبقى انا مش موجود !! مش عاوز الغبط نفسي .... بس بصراحة صدق اللي قال اللي بيبص في المراية كتير .. بيتجنن !! .. على العموم انا - اللي في المرايا- لما كنت في شبرا مش انا - اللي في المرايا- لما بقيت في العبور الفرق شاسع .... مع ان الصورة واحدة ! .. بس لغاية دلوقتي مش عارف .... هو القرار كان صح ولا غلط ؟ وحياتي قبل " اللحظة" دي كانت احسن .... ولا بعدها ؟ يمكن انا مقدرش احدد دلوقتي ... عشان انا لسة "طفل بيحبي" .... دي مجرد سنة !!
Posted by محمود بن حافظ ::
الخميس, مايو 07, 2009 ::
1 Comments:
Many years ago, in El Wak Wak countries, There was a boy have dark black hair and eyes. He wasn't tall and wasn't short too. He wasn't fat and he wasn't thin. He wasn't rich and wasn't poor. He was between.... between. He was normal in all his life. He was normal in all things expect only something. He had something different. He felt that. He knew he have something inside him this wasn't inside anybody else….
"Saleh is different" his friends said that more than once. Saleh had a lot of friends. They loved him so much. And he loved them too. In fact, he loved all the world. And he spent more hours to look at the nature around him. He looked at birds on trees, moon and stars in the sky. He looked at the sun many times even had pains in his eyes. He spent a lot of his days to view sunset and sunrise. He loved the sunrise and he believed sunrise of his life will come soon. Anyway, He loved the sun too much because it gives worm to all world. Saleh always dreamed to be useful in this life, by any way..even for anything.. for nature, people & even animals!.”. He hoped to make something different! He loved Allah because Allah made this great world. He loved Allah because Allah made him different! And he believed, Allah hided to him a big gift but time of the surprise didn't come.... Not yet!
..
In another way, there was a beautiful girl named " Omnia ". She had green eyes and long brown hair. She lived in rich area of Wak Wak countries. Her father was very rich. So, She had everything. She was just a dream. She was dreamy girl. But she felt like there is something wrong. "Why is everything come to me before I go to it" she said to herself more than once. Something else. She felt there was something lost! She didn't know, but she was trust that "there is something inside needs something!"
Anyway, she liked everything that doesn't belong to her. So, she loved sun too much. She dazzled. How does it spread its light and worm to all world without differences between rich and poor, weak and strong… The light for all people… The worm for everyone. In the same time, she remembered her father's words "don't play with poor people.... Don't help poor people.... You're highest and they're low . ".
Anyway, she loved the sun for two reasons, first one. It isn't the same her and she hoped to be like the sun to help people and get worm to everyone needs that. Second reason, she couldn't buy the sun and her father couldn't buy it too! She loved the moon, stars and rivers for the same reasons. "Everything in the world helps all people without differences, why don't people help others?!" She asked herself.
..
One day later, she got up early and walked to beach of ocean to see the sunrise. She loved this view too much. She loved to look at the sun when it is exit from a far point in ocean. She saw this view a lot. But this day was different because she occupied the rock which the boy occupied it everyday. She didn't come near of him before. Because He looked like poor people. But she envied him because he was happy every time she saw him. She thought, the view from this rock make people full happy. She tried it when he came late. She felt happy. But she felt someone set beside her. She opened her eyes to see the boy in front of her. "Who are you?" she said. "I'm Saleh, what about you?" he replied. She didn't care about him and completed her questions "and why do you set beside me?!" she asked again. "I'm not setting beside you. I'm setting on my rock" he replied again. She laughed and continued " but it's not your rock, did you buy it?!"…. "No, and you didn't too" he said. - I came here early and you set on it everyday - do you follow me?! - No, sure I don't..... They fight few minutes. And she surrendered. Then they set together on the rock. After that, they knew each other. But she lied. She said to him when he asked about her life "I'm a poor girl but i'm a servant in rich area". She didn't know why did she lie?. She preferred to keep the boy treated with him by his natural they met everyday to view sunrise together. They set together on the rock. Side by side. He told her about his life. He told her about his dreams, future, helping people. She found him so helpful and thankful. She found him like the sun. He gets worm for everyone. She found his heart so worm. She found all things she didn't had inside him. She found love, care, kind, future hopes and great dreams in his eyes. And she told him about the life in rich area. She told him about her dreams and her hopes. He found his dreams in her eyes. In fact, He believed "she is his gift from Allah." Absolutely, they fell in love!
One day later, they were on the rock. They were so happy. Their hands were together. Without introductions, tsunami came to pick them up. They continued their happiness in another place! In the same time, tsunami destroyed all of Wak Wak countries. It destroyed rich and poor areas without any differentiate. It destroyed everything and everyone to stay immortal story between two teenagers, girl from rich area and boy from poor area.
There was .....Omnia & There was ....Saleh !
Posted by محمود بن حافظ ::
الجمعة, مارس 13, 2009 ::
0 Comments: